تأليف: طاهر بن سعيد بن عبد الرءوف السيلهيتي

الحديث الأول

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ وَلاَ أَرَى التَّأَخُّرَ إِلاَّ خَيْرًا لَكَ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ‏.‏

(سنن النسائي برقم ٥٤٩٩)

ضعفه أبو محمد علي بن حزم وقال: ظاهر الخبر الإنقطاع (الإحكام لإصول الأحكام بتحقيق أبي حفص العربي ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٩٨)

قال ابن حجر: صحيح (موافقة الخبر في تخريج أحاديث المختصر ج ١ ص ١٢٠)

قال الألباني: صحيح الإسناد موقوف (صحيح وضعيف سنن النسائي ج ١١ ص ٣٩٩)

قال مشهور حسن: إسناده صحيح (إعلام الموقعين عن رب العالمين بتحقيق مشهور ج ٢ ص ١١٧)

ضعفه أبو حفص سامي العربي الأثري: مرسل، صحيح إلى الشعبي (الإحكام لأصول الأحكام لإبن حزم بتحقيق أبي حفص العربي ج ٣ ص ٤٧٣٤٣٤)

وقال مرة: صحيح (الإحكام لأصول الأحكام لإبن حزم بتحقيق أبي حفص العربي ج ٣ ص ٤٣٤)

ذكر إبن حجر سفيان الثوري في المرتبة الثانية من المدلسين وذكره زبير علي زئي والدميني في الثالثة (فتح المبين ص ٤٠)

ذكر مصفر الدميني عامر بن شراحيل الشعبي من المرتبة الثانية من المدلسين (التدليس في الحديث لمصفر الدميني ص ٢٧٥) واستنكره زبير علي ولكنه لم يذكر دليله.

قلت: هذا السند معلول بسبب الضعف قبل الشعبي، إنما هو كما رواه ابن عبد البر كما سنذكر في الحديث الرابع لإنه متصل إلى الشعبي. ونرى إذا رواه سفيان هو يدلس ويقول عن الشعبي عن شريح، لكن المسانيد يرويه عن الشعبي عن عمر فهذا هو الراجح والله أعلم

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثاني

أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد الهمذاني في كتابه من همذان أن أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الدوني أخبرهم قراءة عليه أنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار الدينوري أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي ثنا محمد بن بشار ثنا أبو عامر ثنا سفيان عن الشيباني عن الشعبي عن شريح أنه كتب إلى عمر رضي الله عنه يسأله فكتب إليه أن اقض بما في كتاب الله فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة رسول

(الأحاديث المختارة لضياء الدين المقدسي ج ١ ص ٢٣٨ ح ١٣٣)

قال عبد الملك بن عبد الله الدهيش: صحيح

ذكر الذهبي عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد الهمذاني في تاريخ الإسلام ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا (تاريخ الإسلام بتحقيق بشار ج ١٢ ص ٦٥٥ برقم ٣٧٦)

قلت: هذا ضعيف لما ذكرنا في الحديث الأول لأنه سند ضياء إلى النسائي

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثالث

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ،عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ: ” إِنْ جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَاقْضِ بِهِ وَلَا تَلْفِتْكَ عَنْهُ الرِّجَالُ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَانْظُرْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاقْضِ بِهَا، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَخُذْ بِهِ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ أَحَدٌ قَبْلَكَ. فَاخْتَرْ أَيَّ الْأَمْرَيْنِ شِئْتَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْتَهِدَ برأْيكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تتأخَّرَ، فَتَأَخَّرْ، وَلَا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلَّا خَيْرًا لَكَ

(سنن الدارمي ج ١ ص ٢٦٥ ح ١٦٩)

قال حسين سليم أسد داراني: إسناده جيد

قال ابن حجر: محمد بن عيينة الفزاري: مقبول (تقريب التهذيب بتحقيق أبي الأشبال صغير أحمد شاقف ص ٨٨٧ برقم ٢٦٥٢)

قلت: قد سبق ذكر تدليس الشعبي

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الرابع

أخبرنا أبو نصر بن قتادة الأنصاري , وأبو حازم الحافظ قالا: ثنا أبو الفضل بن خميرويه , أنبأ أحمد بن نجدة , ثنا سعيد بن منصور , ثنا هشيم , ثنا سيار , عن الشعبي، قال: ” لما بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه شريحا على قضاء الكوفة قال: ” انظر ما تبين لك في كتاب الله , فلا تسألن عنه أحدا، وما لم يتبين لك في كتاب الله فاتبع فيه السنة , وما لم يتبين لك في السنة فاجتهد فيه رأيك

(البيهقي ١٠ /١٨٩ ح ٢٠٣١٢)

ذكر ابن حجر هشيم بن بشير من المرتبة الثالثة من المدلسين (فتح المبين ص ٦٦)

قال أبو إسحاق الحويني: عامر الشعبي لم يدرك عمر بن الخطاب (نثل النبال بمعجم الرجال ج ٤ ص ٤٧٩)

قال : الشعبي لم يدرك عمر بن الخطاب (در المنثور ج ١ ص ٩٠)

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الخامس

أخبرنا أبو حازم العبدوي الحافظ , أنبأ أبو الفضل بن خميرويه , أنبأ أحمد بن نجدة , ثنا سعيد بن منصور , ثنا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني , عن الشعبي، قال: ” كتب عمر رضي الله عنه إلى شريح: ” إذا أتاك أمر في كتاب الله تعالى فاقض به , ولا يلفتنك الرجال عنه , فإن لم يكن في كتاب الله وكان في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض به , فإن لم يكن في كتاب الله , ولا في سنة رسوله فاقض بما قضى به أئمة الهدى , فإن لم يكن في كتاب الله , ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم , ولا فيما قضى به أئمة الهدى , فأنت بالخيار , إن شئت تجتهد رأيك , وإن شئت أن تؤامرني , ولا أرى مؤامرتك إياي إلا أسلم لك “. قال الشيخ رحمه الله: ” فأخبر عمر رضي الله عنه عن موضع المؤامرة , وهي المشاورة , فربما يكون عنده من الأصول ما لم يبلغ شريحا , فيخبره به , وبالله التوفيق

(البيهقي ١٠/١٨٩ ح ٢٠٣١٣)

قلت: قد سبق ذكر تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر بن الخطاب

حكم الحديث: ضعيف

الحديث السادس

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَتَبَ إِلَيْهِ: ” إِذَا جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ، وَلَا يَلْفِتَنَّكَ عَنْهُ الرِّجَالُ، فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَانْظُرْ سُنَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْضِ بِهَا، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَخُذْ بِهِ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ أَحَدٌ قَبْلَكَ فَاخْتَرْ أَيَّ الْأَمْرَيْنِ شِئْتَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْتَهِدَ بِرَأْيِكَ وَتَقَدَّمَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَتَأَخَّرَ فَتَأَخَّرْ، وَلَا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلَّا خَيْرًا لَكَ

(مصنف ابن أبي شيبة ج ٤ ص ٥٤٣ ح ٢٢٩٩٠)

قد سبق ذكر تدليس الشعبي

حكم الحديث: ضعيف

الحديث السابع

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بقراءتي عليه بأصبهان قلت له أخبركم أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي قراءة عليه وأنت حاضر أنا أبو بكر محمد بن عبد الله شاذان أنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب أنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن الشعبي أن عمر كتب إليه إذا جاءك شيء في كتاب الله فاقض به ولا يغلبنك عليه الرجال وإذا جاءك ما ليس في كتاب الله عز وجل فانظر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بها فإن كان أمرا ليس في كتاب الله عز وجل ولم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانظر ما أجمع عليه الناس فخذ به فإن كان مما ليس في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فيه قبلك أحد فاختر أي الأمرين شئت إن شئت أن تجتهد رأيك وتقدم فتقدم وإن شئت أن تتأخر فتأخر ألا وإن التأخير خير لك

(الأحاديث المختارة لضياء الدين المقدسي ج ١ ص ٢٣٩ ح ١٣٤)

قال عبد الملك بت عبد الله الدهيش: صحيح

قلت: هذا ضعيف، وهو سند الضياء إلى الإمام إبن أبي شيبة كما فصرنا ضعفه آنفا في الحديث الخامس

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثامن

أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي، فيما أذن لنا أن نرويه عنه إجازة قال: أنا أبو العباس أحمد بن موسى الباغندي بجرجان قراءة عليه ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد الفقيه، ثنا داود بن علي بن خلف قال: حدثنا قبيصة قال: نا سفيان، عن الشيباني، عن الشعبي، عن شريح، أن عمر، كتب إليه: «إذا أتاك أمر فاقض فيه بما في كتاب الله فإن أتاك ما ليس في كتاب الله فاقض بما سن فيه رسول الله، فإن أتاك ما ليس في كتاب ولم يسن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما اجتمع عليه الناس، وإن أتاك ما ليس في كتاب الله ولم يسنه رسول الله ولم يتكلم فيه أحد فأي الأمرين شئت فخذ به»

(جامع بيان العلم وفضله ج ٢ ص ٨٤٦ ح ١٥٩٥)

قال أبو عمر هكذا روي عن داود هذا الحديث، ألفاظه مخالفة لمارواه الثقات الحفاظ، وفيه رد على من قال: إن كل نازلة تنزل بالناس ففي كتاب الله؛ لقوله {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [الأنعام: ٣٨] ، و {تبيانا لكل شيء} [النحل: ٨٩]

قلت: ما بني على ضعيف فهو ضعيف، وكيف يرد أحد قول الله؟

ولا يظنن أحد أن داود الظاهري كان يتخذ بهذا، لأن رواية حديث لا يلزم التصحيح له، وكم من حديث ضعيف رواه المقلدون استدلالا بهم

قد سبق ذكر تدليس سفيان والشعبي

حمن الحديث: ضعيف

الحديث التاسع

أخبرنا عبد الوارث قال: نا قاسم، ثنا أحمد بن زهير قال: نا موسى بن إسماعيل قال: نا عبد الواحد بن زياد، نا الشيباني قال: نا عامر الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلى شريحإذا وجدت شيئا في كتاب الله فاقض به ولا تلتفت إلى غيره، وإذا أتى شيء، أراه قال: ليس في كتاب الله وليس في سنة رسول الله، ولم يقل فيه أحد قبلك فإن شئت أن تجتهد رأيك فتقدم، وإن شئت أن تتأخر فتأخر وما أرى التأخر إلا خيرا لك

(حامع بيان العلم وفضله ج ٢ ٨٤٧ ح ١٥٩٦)

قد سبق ذكر الإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديثضعيف

الحديث العاشر

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ قَالَ لَهُ: «انْظُرْ مَا تَبَيَّنَ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَابْتِغِ فِيهِ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي السُّنَّةِ فَاجْتَهَدَ رَأْيَكَ»

(جامع بيان العلم وفضله لإبن عبد البر ج ٢ ص ٨٤٨ ح ١٥٩٨)

قلت: قد سبق ذكر تدليس هشيم والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الحادي العشر

أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي , نا أبو العباس , محمد بن أحمد بن حماد الأثرم , في سنة ثلاثين وثلاثمائة , نا العباس بن عبد الله الترقفي , نا محمد بن يوسف الفريابي , عن سفيان , عن سليمان وهو الشيباني , عن الشعبي , قال: كتب عمر إلى شريح: «أن اقض بما في كتاب الله , فإن أتاك أمر ليس في كتاب الله , فاقض بما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أتاك أمر ليس في كتاب الله ولم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانظر ما الذي اجتمع عليه الناس , فإن جاءك أمر لم يتكلم فيه أحد , فأي الأمرين شئت , فخذ به , إن شئت فتقدم , وإن شئت فتأخر ولا أرى التأخير إلا خيرا لك»

(الفقيه والمتفقه ١/٤٢١)

قال العجلي كانت سنة كوفية قال وقال بعض البغداديين أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان (تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٥٣٧)

قلت: قد سبق ذكر تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثاني العشر

نا علي بن أبي علي البصري , أنا موسى بن عيسى بن عبد الله السراج , نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي , نا عبد الرحمن بن يونس , نا عمر بن أيوب , أنا عيسى بن المسيب ,عن عامر , عن شريح القاضي , قال: قال لي عمر بن الخطاب: «أن اقض , بما استبان لك من كتاب الله , فإن لم تعلم كل كتاب الله , فاقض بما استبان لك من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإن لم تعلم كل قضية رسول الله فاقض بما استبان لك من أئمة المهتدين , فإن لم تعلم كل ما قضت به أئمة المهتدين فاجتهد رأيك , واستشر أهل العلم والصلاح»

(الفقيه والمتفقه ١/٤٩٠)

قال ابن حجر: محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الحافظ المعمر.

يروي عن شيبان بن فروخ وطبقته.

كان مدلسا وفيه شيء.

قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب.

وقال الإسماعيلي: لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا.

وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح.

وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمةوذكر عنده ابن الباغنديفقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه ولكنه ينطرح عليكم، ولا تريدونه.[ص: ٤٧٤]

قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به فمن حفظه.

وقال السلمي: سألت الدارقطني، عن محمد بن محمد الباغندي فقال: مخلط مدلس يكتب عن بعض أصاحبه ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة وهو كثير الخطأ رحمه الله تعالى.

قلت: وله أخ اسمه باسمه صغير يكنى أبا عبد الله، روى عن شعيب الصريفيني، حدث عنه ابن المظفر وحده لقيه بالموصل.

وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب حدثني أبي سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذاب.

قلت: بل هو صدوق من بحور الحديث.

قيل: إنه أجاب في ثلاث مئة ألف مسألة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا ابن أبي عمر كتابة أخبرنا ابن طبرزد أخبرنا يحيى بن علي أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله حدثنا علي بن عمر حدثنا محمد بن محمد الباغندي حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل البدع شر الخلق والخليقة.

غريب جدا.

مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٢ ببغداد. انتهى.

وقال عبدان: لم يزل معروفا بالطلب كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم، وسئل أبو بكر بن عبدان هل يدخل في الصحيح؟ قال: أما أنا فلم أدخله فيه قيل: ولم؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس وليس أحد ممن كتبت عنه آثر عندي منه، ولا أكثر حديثا إلا أنه شره وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود. [ص: ٤٧٥]

وقال ابن مظاهر: كان لا يكذب ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا.

وقال الخليلي عن الحاكم: قال الحافظ أبو علي النيسابوري: حدثنا أبو بكر الباغندي حدثنا أبو كامل عن غندر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: الأذنان من الرأس.

قال: ونحن نتهمه لم يحدث به في الإسلام غيره.

قال الحاكم: فذاكرني ابن المظفر فقال لي: الباغندي ثقة إمام لا ينكر منه إلا التدليس والأئمة دلسوا فقلت له: أليس روى، عن أبي كاملوذكرت له هذا الحديثولم يتابع عليه؟ فقال: قد ذكر لي عن البزار، عن أبي كامل مثله.

قلت: والحديث موجود في مسند البزار بهذا الإسناد.

وقد قال الدارقطني: أخطأ فيه أبو كامل فبرىء منه الباغندي.

وقال ابن عدي: وله أشياء أنكرت عليه.

وقال الدارقطني في غرائب مالك: حدثنا عمر بن أحمد القصباني حدثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثنا زيد بن أخزم حدثنا بشر بن عمر حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعه: ما من جرعة أعظم عند الله من جرعة غيظ كظمها الرجل ابتغاء وجهه. [ص: ٤٧٦]

وقال: لا يصح هذا عن مالك، ولا، عن الزهري وإنما عند الناس: عن زيد بن أخزم عن بشر بن عمر عن حماد عن يونس عن الحسن عن ابن عمر مرفوعا، وهذا عندي هو الصواب ولم يحدث به من طريق مالك غير الباغندي.

(لسان الميزان ج ٧ ص ٤٧٣ برقم ٧٣٥٦)

قال ابن حجر: عبد الرحمن بن يونس بن هاشم: صدوق طعنوا فيه للرأي (تقريب التهذيب ص ٦٠٥ برقم ٤٠٧٥)

قال المزي:

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال محمد بن إسحاق الثقفي: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عن أبي مسلم فلم يرضه، أراد أن يتكلم فيه، ثم قال: استغفر الله. فقلت له: في الحديث؟ فقال: نعم، وشيئا آخر، ولم يرضه.

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وذكر أبا مسلم المستملي، فقال: كان يجوز حد المستحلين في الشرب.

قال الحافظ أبو بكر الخطيب: وأحسب أن هذا هو الذي كنى عنه محمد بن عبد الرحيم في قوله: وشيئا آخر.

وذكره ابن حبان في كتابالثقات، وقال: كان صاعقة لا يحمد أمره. (تهذيب الكمال ج ١٨ ص ٢٤)

قال إبن حجر: عيسى بن المسيب البجلي الكوفي.

عن الشعبي، وغيره.

قال يحيى والنسائي والدارقطني: ضعيف.

وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي.

وتكلم فيه ابن حبان، وغيره.

وقال أبو داود: هو قاضي الكوفة ضعيف.

هوبر بن معاذ: حدثنا مسكين الحذاء عن عيسى بن المسيب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال: إن السنور سبع.

رواه وكيع عن عيسى ولفظه: الهر سبع. انتهى.

وهذا الحديث رواه أحمد والدارقطني من رواية وكيع وهاشم بن القاسم كلاهما عن عيسى.

وأخرجه الحاكم فيالمستدركوقال: إنه صحيح وإن عيسى صدوق لم يجرح قط كذا قال؟!. [ص: ٢٨١]

وقد قال ابن معين أيضا: ليس بشيء , كان أسد بن عبد الله ولاه القضاء بخراسان.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال ابن حبان: كان قاضي خراسان يقلب الأخبار، ولا يفهم ويخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به.

وقال ابن سعد كان جابر الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء وكان قاضي الكوفة , ومات في خلافة أبي جعفر.

وفي السنن للدارقطني بعد سياقه حديثه: عيسى صالح الحديث.

وأورده ابن عدي، عن أبي زرعة، عن هوبر به وقال: لم يروه غير عيسى وله غيره وهو صالح الحديث (لسان الميزان ج ٦ ص ٢٨٠ برقم ٥٩٥٠)

قلت: وقد سبق ذكر تدليس الشعبي

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثالث العشر

أنا محمد بن أحمد بن رزق , أنا دعلج بن أحمد , نا أبو أحمد بن عبدوس , نا علي بن الجعد , أنا شعبة , عن سيار , عن الشعبي , قال: أخذ عمر فرسا من رجل على سوم , فحمل عليه فعطب فخاصمه الرجل , فقال عمر: «اجعل بيني وبينك رجلا» , فقال الرجل: فإني أرضى بشريح العراقي , فقال شريح: أخذته صحيحا مسلما , فأنت له ضامن حتى ترده صحيحا مسلما قال: فكأنه أعجبه , فبعثه قاضيا , وقال: «ما استبان لك في كتاب الله فلا تسأل عنه , فإن لم يستبن في كتاب الله , فمن السنة , فإن لم تجده في السنة , فاجتهد رأيك»

(الفقيه والمتفقه ١/٤٩١)

قد سبق ذكر الإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الرابع العشر

أنا أبو نعيم الحافظ , نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف , نا بشر بن موسى , نا الحميدي , نا سفيان , نا الشيباني , عن الشعبي , قال: كتب عمر إلى شريح: «إذا حضرك أمر لا بد منه فانظر في كتاب الله فاقض به , فإن لم يكن , فبما قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم , فإن لم يكن , فبما قضى به الصالحون وأئمة العدل , فإن لم يكن فأنت بالخيار فإن شئت أن تجتهد رأيك , فاجتهد رأيك , وإن شئت أن تؤامرني فآمرني , ولا أرى مؤامرتك إياي إلا خيرا لك , والسلام»

(الفقيه والمتفقه ١/٤٩٢)

قلت: قد سبق الكلام في تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الخامس العشر

حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب بن شيخ المخرمي؛ قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سيارا قال: سمعت الشعبي: أن عمر بن الخطاب أخذ من رجل فرسا على سوم يحمل عليه رجلا، فعطب الفرس فقال عمر: اجعل بيني وبينك رجلا فقال: الرجل: صاحب بيني وبينك شرحا العراقي فأتيا شريحا فقال: يا أمير المؤمنين أخذته صحيحا سليما على سوم، فعليك أن ترده سليما كما أخذته قال: فأعجبه ما قال: ثم بعثه قاضيا، ثم قال: ما وجدت في كتاب الله فالزم السنة فإن لم يك في السنة فاجتهد رأيك.

(أخبار القضاة لوكيع الضبي ج ٢ ص ١٨٩)

قال الخطيب البغدادي

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق.

قال أبو القاسم البجلي يشك فيه (تاريخ بغداد بتحقيق بشار ج ١١ ص ٢٧٩)

قلت: قد سبق ذكر الإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث السادس العشر

حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشيم، عن زكريا، عن الشعبي بنحو حديث سيار إلا أنه قال: ذكر في حديثه: إن الأعرابي قال: لعمر: اجعل بيني وبينك رجلا من المسلمين شريحا العراقي قال عمر: ما أعرفه قال: أنا آتيك به قال: فجاءه فضمنه ثمن الفرس وقال: إنك أخذتها على ثمن، فأنت لها ضامن حتى تردها عليه، قال: له عمر قضيت ثمن الحق.

(أخبار القضاة لوكيع الضبي ج ٢ ص ١٨٩)

قلت: قد سبق ذكر الإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث السابع العشر

حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى شريح: ما في كتاب الله وقضاء النبي صلى الله عليه وسلم فاقض به، فإذا أتاك ما ليس في كتاب الله ولم يقض به النبي صلى الله عليه وسلم، فما قضى به أئمة العدل فأنت بالخيار إن شئت أن تجتهد رأيك، وإن شئت تؤامرني ولا أرى في مؤامرتك إياي إلا أسلم لك.

(أخبار القضاة لوكيع الضبي ج ٢ ص ١٨٩)

قلت: قد سبق ذكر تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثامن العشر

حدثنيه أبو عمرو أحمد بن حازم بن يونس الغفاري، من ولد قيس بن أبي عروة، قال: حدثنا قبيصة، أن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الشيباني؛ عن الشعبي، عن شريح كان عمر كتب إليه؛ إذا جاءك أمر فاقض فيه بما في كتاب الله، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما سن رسول الله، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله، ولم يسنه رسول الله فاقض بما أجمع عليه الناس، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يسنه رسول الله ولم يتكلم به أحد فاختر أي الأمرين شئت، فإن شئت فتقدم واجتهد رأيك وإن شئت فأخره ولا أرى التأخير إلا خيرا لك.

(أخبار القضاة لوكيع الضبي ج ٢ ص ١٩٠)

قلت: قد سبق ذكر تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث التاسع العشر

حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا النسائي، عن الشعبي، عن شريح، قال: كتب إلى عمر، إذا أتاك قضاء فاقض بما في كتاب الله، فإن أتاك ما ليس في كتاب الله، فاقض بسنة رسول الله صلى الله عليه، فإن أتاك ما ليس في سنة نبي الله، فاقض بما يجتمع فيه رأي المسلمين، فإن أتاك ما لم يجتمع فيه رأي المسلمين، فاختر إحدى اثنتين إن شئت فاجتهد رأيك، وتقدم، وإن شئت فتأخر، وأن تأخر خير لك.

(أخبار القضاة لوكيع الضبي ج ٢ ص ١٩٠)

قد سبق ذكر تدليس سفيان والشعبي

حمن الحديث: ضعيف

الحديث العشرون

حدثنا أحمد بن محمد الطلمنكي ثنا ابن المفرج ثنا إبراهيم بن أحمد بن فراس ثنا محمد بن علي بن زيد ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم أخبرنا سيار عن الشعبي قال لما بعث عمر شريحا على قضاء الكوفة قال انظر ما تبين لك من كتاب الله فاتبع فيه السنة وما لم يتبين في السنة فاجتهد فيه برأيك

(الإحكام لإصول الأحكام ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٧٣)

ضعفه أبو محمد علي بن حزم وقال: ظاهر الخبر الإنقطاع (الإحكام لإصول الأحكام بتحقيق أبي حفص العربي ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٩٨)

ضعفه أبو حفص سامي العربي الأثري: مرسل (يعني منقطع)، صحيح إلى الشعبي (الإحكام لأصول الأحكام لإبن حزم بتحقيق أبي حفص العربي ج ٣ ص ٤٧٣٤٣٤)

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الحادي والعشرون

وبه إلى سعيد بن منصور حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي قال كتب عمر إلى شريح إذا أتاك أمر في كتاب الله فاقض به ولا يلفتنك عنه الرجال فإن لم يكن في كتاب الله فبما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار إن شئت أن تجتهد رأيك وإن شئت أن تؤامرني ولا أرى مؤامرتك إياي إلا خيرا لك

(الإحكام لإصول الأحكام ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٧٣)

قلت: قد سبق ذكر تدليس سفيان والإنقطاع بين الشعبي وعمر

حكم الحديث: ضعيف

الحديث الثاني والعشرون

حدثنا حمام ثنا الباجي ثنا عبدالله بن يونس ثنا بقي بن مخلد ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن شريح أن عمر بن الخطاب كتب إليه إذا جاءك شيء في كتاب الله فاقض به ولا يلفتنك عنه الرجال فإن جاء أمر ليس فيك تاب الله فانظر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بها فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن في كتاب الله ولم يكن فيه سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاخترأيا لأمرين شئت إن شئت أن تجتهد رأيك وتقدم فتقدم وإن شئت أن تؤخر فتأخرولا أى التأخيرإلاخيرالك

(الإحكام لإصول الأحكام ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٧٤)

قال أبو محمد هذا كل ما موهوا به ما نعلم لهم شيئا غيره وكله لا حجة لهم في شيء منه

قال أبو حفص سامي العربي الأثري: صحيح (الإحكام لإصول الأحكام ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٧٤)

قلت: قد سبق ذكر تدليس الشعبي

حكم الحديث: ضعيف

تنبيه:

قال إبن حزم: وأما الرواية عن عمر فإن فيها نصا تخييره بين اجتهد رأيه أو الترك ورأى الترك خيرا له فصح أنه لم ير القول بالرأي حقا لأن الحق لا خيار في تركه لأحد ثم هم مخالفون لما فيه أيضا مما ذكرنا من أنهم لا يبدؤون بالطلب في القرآن كما في ذلك الخبر ثم بالسنن بل يتركون القرآن لما يصح من السنن ولما لا يصح وهذا خلاف أمر عمر في ذلك الخبر فكيف يحتجون بشيء هم أول مخالف له هذا مع أن ظاهر ذلك الخبر الانقطاع (الإحكام لإصول الأحكام بتحقيق أبي حفص العربي ط دار ابن عباس ج ٣ ص ٤٩٨)

والله أعلم