تأليف: أبو حزم محمد ثاقب شودري الشتكاني

 

الآثار الاول

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ : قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ ، وَدَارِ أَبِي مُوسَى أَلا تَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : ” فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، وَحَفِظُوا وَنَسِيتَ ” ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : ” لا اعْتِكَافَ إِلا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ مَكَّةَ ، وَمَسْجِدِ إِيلِيَا “

(المعجم الكبير ٩٤٠١)

.قلت:هذا الحديث يقدح بالسبابين. أولا كون عبد الرزاق مشهورا تدليسه.

(راجع: تدليس عبد الرزاق ابن همام ابن نافع الحميري)

وسفيان بن عيينة كذلك. و في الحديث عنعنة سفيان بن عيينة, ذكر ابن حجر سفيان في الطبقة الثانية. لكن أنكر هذه الطبقة الشيخ زبير علي زاي ذاكرا أنه كان يدلس عن الضعيف كابي بكر الهذلي وغيره احيانا. و كان يدلس عن المدلسين كابن جريج و غيره. نقل الشيخ زبير قول العراقي بكون سفيان مشهورا بالتدليس و وافقه ووضع سفيان في الطبقة الثالثة. أنظر الفتح المبين ص ٤٠ ـ ٤٢ برقم ٢/٥٢. وأيضا أنظر التدليس في الحديث للدميني ص ٢٦٧ـ ٢٧٠.

وعجب في السند هذا أحدهما يروي عن الآخر. والله المستعان.

مرتبة الحديث: ضعيف

 

الآثار الثاني

عَنِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ : قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى لا تَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، وَحَفِظُوا وَنَسِيتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ لا اعْتِكَافَ إِلا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ مَكَّةَ ، وَمَسْجِدِ إِيلِيَاءَ ” .

(مصنف عبد الرزاق ٧٨٠١)

ذكر التدليس عبد الرزاق و سفيان ابن عيينة كما سبق. وفي السند هذا أحدهما يروي عن الآخر مثل الحديث السابق.  

مرتبة الحديث: ضعيف

 

الآثار الثالث

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالا : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ , قَالَ : إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ” إِنَّ نَاسًا عُكُوفًا بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى , وَأَنْتَ لا تُغَيِّرُ , وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لا اعْتِكَافَ إِلا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلاثَةِ , مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ ” .

(أخبار مكة للفاكهي ١٢٧٨)

ذكر التدليس سفيان ابن عيينة كما سبق

مرتبة الحديث: ضعيف